الرئيسية / كورة عالمية / استقالة مارتينو تربك حسابات الأرجنتين قبل أولمبياد ريو
tata martino-

استقالة مارتينو تربك حسابات الأرجنتين قبل أولمبياد ريو

تقدم المدير الفني جيراردو (تاتا) مارتينو باستقالته من تدريب منتخب الأرجنتين، بعد أقل من أسبوعين من الخسارة أمام منتخب تشيلي، في نهائي بطولة كوبا أميركا 2016، التي أقيمت بشكل استثنائي هذا العام، بالتزامن مع مئوية البطولة العريقة.

وقاد مارتينو فريق برشلونة لموسم واحد (2013-2014)، ولم يحقق أي بطولة مع الفريق الكتالوني، قبل أن  يتولى مهمة تدريب منتخب الأرجنتين عام 2014، عقب خسارة (التانجو) في نهائي كأس العالم أمام ألمانيا، فحقق الفوز في 19 مباراة، وتعادل في سبع، بينما خسر في ثلاث مباريات.

وعجزت الأرجنتين تحت قيادته عن تحقيق بطولة كوبا أميركا مرتين، في 2015، و 2016، أمام منتخب تشيلي، عبر ركلات الترجيح في النسختين.

نقلت شبكة “إي إس بي إن” الشهيرة عن مصادرها في الأرجنتين، أن مارتينو تحدث إلى نائب رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، كلاوديو تابيا أمس الثلاثاء، ليعبر له عن استيائه مما قد تتسبب فيه استقالته من منصبه، قبل شهر واحد من منافسات أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، التي كان مارتينو سيقود فيها منتخب الأرجنتين الأولمبي لكرة القدم.

وعلى وقع استقالة المدرب الأرجنتيني، تقدم كامل أفراد الجهاز الفني باستقالتهم، وفقاً لبيان نشره الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، وجاء فيه: “الجهاز الفني للمنتخب الوطني قرر الاستقالة اليوم (الثلاثاء)”.

ويعيش الاتحاد الأرجنتيني أوقاتاً صعبة هذه الأيام، على خلفية عدم قدرته على تجهيز المنتخب الأولمبي لدورة الألعاب الأولمبية، في ظل عدم رغبة الأندية المحلية في ترك لاعبيها للمنتخب، فضلاً عن استقالة مارتينو وجهازه الفني، وهو ما أربك حسابات المسؤولين تماماً.

وأشاعت تقارير أرجنتينية خلال الأسبوع الماضي، أن احتمال مشاركة منتخب التانجو في أولمبياد ريو دي جانيرو، بدأ في التقلص، على خلفية التخبط الراهن، وهو ما يتوافق مع تصريحات رئيس اللجنة الأولمبية، جيراردو ويرثين، التي أدلى بها يوم الإثنين الماضي، إذ قال إن احتمالات مشاركة المنتخب في الأولمبياد تساوي 50%، نظراً لتمسك الأندية المحلية بلاعبيها.

يذكر أن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، أعلن اعتزاله اللعب الدولي، عقب خسارة لقب كوبا أميركا، التي أخفق الـ “ألبيسيليستي” في الفوز بها على مدار الـ 23 عاماً الماضية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *