الرئيسية / كورة مصرية / مباراة القمة..الأهلي والزمالك بين تأكيد الجدارة واستعادة الانتصارات
الأهلي و الزمالك- مباراة القمة

مباراة القمة..الأهلي والزمالك بين تأكيد الجدارة واستعادة الانتصارات

ساعات قليلة وتبدأ مباراة القمة 112 بين الأهلي و الزمالك في الجولة الأخيرة من الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، وعين الفريقين على الفوز الذي يمثل هدفاً مهماً لكليهما، لاسيما أن المباراة تعد بطولة خاصة بين القطبين الكبيرين.

حلمي بين استعادة الفوز الغائب وتفادي الخسارة في مباراة القمة 

الزمالك صاحب الأرض في هذه المباراة، يطمح لاختتام الموسم بفوز على الغريم الأحمر، يستعيد به ذاكرة الانتصارات التي غابت عنه في مباريات القمة بالدوري الممتاز، منذ العام 2007، بعدما فقد الأبيض لقب الدوري المصري سريعاً، ليعود إلى الأهلي الذي توّج به هذا الموسم، للمرة الثامنة والثلاثين في تاريخه.

ويسعى المدير الفني محمد حلمي لتحقيق عدة أهداف من هذه المباراة، أولها مواصلة نتائجه الإيجابية المستمرة مع الفريق الأبيض، حتى الآن لـ 10 مباريات، محلية وقارية، منذ تعيينه، خلفاً لأليكس ماكليش، مطلع مايو الماضي، إضافة إلى تأكيد جدارته بقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، التي يتطلع فيها للذهاب بعيداً في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعد الفوز في مباراته الأولى على إنييمبا النيجيري، خارج الأرض.

شبح الإقالة أيضاً، يبدو هدفاً يأمل محمد حلمي، تفاديه، لئلا يسير على خطى سابقيه، أحمد حسام ميدو، ومن قبله البرتغالي فيريرا، الذي كانت الهزيمة أمام الأهلي، أهم الأسباب التي دفعت رئيس النادي مرتضى منصور لإقالتهما.

الفوز بـ مباراة القمة الأولى له كمدير فني يعد هدفاً قوياً أيضاً، يأمل حلمي في إدراكه لتعزيز رصيده لدى الجماهير البيضاء التي تدعمه بقوة في الفترة الأخيرة.

وتأمل جماهير الزمالك في تحقيق فوز (معنوي) يعكر فرحة أنصار الأهلي بالدوري، مع ختام الموسم، لتأكيد أن عودة الزمالك للمنافسة ومنصات التتويج في الموسم الماضي، لم تكن عابرة، أو من قبيل الاستثناء، على غرار ما حدث في العقد الأخير.

الدفاع وحراسة المرمى صداع في رأس يول 

على الجانب الآخر، يتمنى المدير الفني الهولندي مارتن يول أن يحالفه التوفيق في مباراة القمة الأولى له مع الأهلي، ورغم سهولتها (نظرياً) وغياب الضغوط بعد حسم لقب الدوري، إلا أنها تأتي في توقيت صعب، يتزامن مع اهتزاز مستوى الفريق الأحمر في المباريات الأخيرة، محلياً، وأفريقياً، وهو الأمر الذي قد يحفز يول لمحاولة تصحيح أوضاع الفريق (فنياً) قبل القمة المرتقبة.

أبرز أهداف المدير الفني الهولندي من المباراة، إعداد الفريق للمباراة المصيرية المنتظرة أمام الوداد البيضاوي في الجولة الثالثة من دور المجموعات بـ دوري أبطال أفريقيا، لاسيما أن الفوز فيها على بطل المغرب يفتح باب الأمل من جديد للفريق الأحمر، الذي تلقى هزيمتين، أمام زيسكو، وأسيك، يحتل على إثرها ذيل الجدول بلا رصيد.

مشاكل الأهلي الدفاعية التي ظهرت في الفترة الأخيرة، مع تراجع مستوى الحارس شريف إكرامي، ربما يمثلان هاجساً يثير قلق يول، وجماهير الأهلي على مستقبل الفريق، وخاصة فيما بعد مباراة القمة، في ظل اهتزاز شباك الفريق بـ 10 أهداف في المباريات الخمس الأخيرة التي لم يفز فيها الفريق الأحمر إلا في مباراة واحدة فقط.

ويسعى يول لإلحاق الهزيمة الأولى بالزمالك، ومديره الفني (محمد حلمي)، لتوسيع فارق النقاط بينهما إلى 10 نقاط كاملة، وهي رغبة (معنوية) يستطيع بها الهولندي تأكيد جدارة الأهلي بلقب الدوري، وتكريس العقدة الحمراء للزمالك الذي لم يفز على غريمه، في العقد الأخير إلا مرتين فقط.

يحتل الأهلي المركز الأول برصيد 75 نقطة، بينما يأتي الزمالك في المركز الثاني برصيد 68 نقطة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *